اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
علاوتان "خاصة واستثنائية" للعاملين بالدولة
رقم العدد
22335
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
ما هو شعورك نحو قيام القوات المسلحة بتطهير سيناء من الإرهاب؟
أشعر بالفخر
أشعر بالأمن و الأمان
يظهر قوة مصر
   
مقالات رياضية
 
قلبى يسأليحرره:    مصطفى عثمان
qalbiyasal@yahoo.com
 
الحب.. وشقاوة الشباب
3/3/2018 2:46:44 PM
   

لا أعلم هل أخطأت أم أسأت الاختيار فقصتي بدأت سريعاً وتطورت أحداثها ووقفت متفرجة أشاهد ما يحدث وكأنه فيلم سينمائي يعرض علي الشاشة هذا ما حدث معي بلا فلسفة مني فالحكاية بدأت عندما تقدم لي شاب أكبر مني بسبع سنوات ووجدت أهلي متحمسين له رغم أنه لم يكن أول من يتقدم لي.. نعم هو يملك شقة في أحد التجمعات الجديدة ولديه سيارة.
لكن ليست هذه أسباب ترحيب أهلي به فقد تقدم لي من قبله من هو أغني منه ورفضوه أما هو فكانت من مميزاته الظاهرة لنا أنه علي خلق ويعمل باحدي الشركات وله مشروع خاص به بالإضافة لوسامته ومظهره اللائق.
انتقلت لي عدوي الحماس ووافقت وارتبطنا والبداية كانت ناجحة لكن مع الأسف البداية فقط أما مابعدها وحتي الآن فبلا أي نجاح.. وإنما مشاكل وتوتر وعصبية.. فبعد أقل من شهر علي ارتباطنا اعترف لي أنه كان يعيش قصة حب لكنها لم تكتمل.
ضايقني اعترافه لكنني تجاوزته إلي أن كشفت لي الصدفة أنه كان ارتباطاً وليس حباً فقط وأنه اخفي عنا أمر هذا الارتباط وعندما واجهته ارتبك وتكلم كثيراً كلاماً فارغاً يؤكد أنه كاذب.
لم نصل إلي النهاية بعد فهناك رقم كان كثير الاتصال به وكان يخصص له نغمة خاصة علي الموبايل واثناء وجود خطيبي في منزلي رن هاتفه وكان هو مشغولاً مع والدي فرددت بالنيابة عنه وأول كلام سمعته "ايوه يا حبيبي أنت فين" وعندما سمعت صوتي أغلقت الهاتف.
واجهته وأنا في قمة ثورتي فأنكر معرفته بالمتصلة رغم أن رقمها اتصل كثيراً من قبل.. وبالطبع استمر الشد والجذب والصوت العالي وأنهينا الكلام "لا غالب ولا مغلوب".. أما أنا فقد أصبحت اكرهه رغم أنني احببته يوماً.
هو يقدم الاعتذارات ويحاول ارضائي بلا فائدة.. والدي رأيه أنها شقاوة شباب تنتهي بالزواج وأمي مع رأي أبي رغم أنها تكره خطيبي مثلي.. أما أنا فأصر علي انهاء هذا الارتباط ولا أجد في نفسي القدرة علي الاستمرار معه ولو ليوم واحد.
حكيت لك كل شيء علي قدر تركيزي في هذه المرحلة الصعبة وأتمني المساعدة وتقديم رأي تنتهي به مشكلتي أو أزمتي لأواصل حياتي بشكل طبيعي.. فماذا أفعل؟
م . أ

القاهرة
في رأيي أنه من أهم مقومات الزواج الناجح عوامل كثيرة منها الثقة والشعور بالأمان والحب.. وفي مثل قصتك أحد كل العوامل غائبة.. فلا ثقة ولا أمانة وحتي الحب تحول إلي كراهية أو هكذا يبدو من كلماته.
إذا رأيت أن كلامي السابق دقيق فالأفضل أن تنسحبي بهدوء رافضة مواصلة مشوار مقدماته لا تبعث علي التفاؤل والأمل في انهائه كما ترغبين يبدو ضعيفاً أو ضعيفاً جداً.
وبداخلي شك أنك ستوافقين علي الكلام السابق بل وأشعر أنك رغم كم الشكوي مازال بداخلك له قدر من الحب.. بمعني أصح رفضك للاستمرار معه ليس قاطعاً ولا حاسماً.
لم نسمع منك كلمة لا أريده ولا أريد رؤيته أو الاستمرار نعم قلت أنك كرهتيه لكنني أشعر أنها كلمة من وراء القلب.. ولو كان قرارك نهائياً ورأيك عموماً لما كنت بحاجة لإرسال حكايتك لأخذ الرأي.
الاجابة عندك والحل بيدك.. فقط جاوبي علي السؤال المهم هل تريدينه أم لا؟ هل بداخلك الحافز للاستمرار معه أم لا؟.. هل أنت علي استعداد لتغفري له كذبه و"شقاوته" أم لا؟
إذا كانت اجابتك بنعم علي الاسئلة السابقة فصارحي نفسك وواصلي المشوار بعقد جلسة صلح كبيرة تنهي الخلاف وتعيد الدفء إلي العلاقة.. أما إذا كانت اجابتك بلا فانسحبي بهدوء وارفضي الاستمرار.
الشك إذا امتلك نفسك وسيطر علي تفكيرك ورأيت أنك فقدت الثقة فيه تماماً فلا يصح أن يصبح هو شريك حياتك.. فهل تصح الشراكة بلا ثقة.. الحب بدون أمانة.. احسمي أمورك واتخذي القرار النهائي بلا تأجيل.. ترددك الآن أصبح بلا معني فإما معه أو مع السلامة.. وتمنياتي لك بالتوفيق والاستقرار.

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 1940        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : 67%
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
اقرأ أيضا
     حقوق التأليف والنشر
    جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012