اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
الرئيس يوجه بتحقيق نقلة نوعية في منظومة النقل
رقم العدد
22330
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
ما هو شعورك نحو قيام القوات المسلحة بتطهير سيناء من الإرهاب؟
أشعر بالفخر
أشعر بالأمن و الأمان
يظهر قوة مصر
   
مقالات رياضية
 
رئيس التحرير   
 
لمن يفهم!!
رسائل القائد.. من قلب المعركة

بقلم: خالد السكران
2/27/2018 1:22:32 PM
   

حرب هنا.. وحرب هناك.. مصر تتغير للأفضل
هزيمة قوي الشر.. واستكمال مسيرة البناء والتعمير والتنمية
الرئيس بين الأبطال.. بالزي العسكري.. دفعة معنوية كبيرة* أكدنا مراراً وتكراراً في هذا المكان أنه لم يأت حاكم للبلاد أحب الشعب المصري بهذا القدر الذي يحبهم به الرئيس عبدالفتاح السيسي ويعتبرهم قرة عينه ولديه استعداد لتقديم روحه فداء لكل مصري علي أرض الوطن والمتابع لجميع أنشطة الرئيس في الداخل والخارج يتأكد من ذلك فالشعب هو مصدر فخر الرئيس في جميع اللقاءات الدولية والمحلية يعتز بالوطن والمواطنين وحيثما يؤكد الرئيس السيسي ذلك فإنما يأتي من قناعاته.. لما لا وهذا الشعب هو الذي خرج في 30 يونيو رافضاً الوصاية وحكم الإمارة والمرشد مطالباً برحيل حكام الجماعة الذين اكتشفنا فيما بعد أنهم إرهابيون.

هذا الشعب الذي طالب الرئيس بقيادة البلاد اختاروه لإنقاذ الوطن ممن كانوا يريدون بيعه بعد أن أكدوا أن الوطن ما هو إلا حفنة تراب.. وتفاوضوا علي بيع جزء من سيناء مقابل 8 مليارات دولار ستحول إلي أرصدتهم في الخارج لتكون وطناً للفلسطينيين والذين كان سيتم اجبارهم لترك وطنهم ولم يبال هؤلاء الإرهابيون بالدماء الذكية التي طهرت سيناء في معركة النصر 1973.
* الرئيس عبدالفتاح السيسي حريص في جميع تحركاته وأنشطته أن يبعث برسائل غاية في الأهمية بعضها للخارج ومن يتربصون بنا في الغرب أو دويلات صغيرة والبعض الآخر لأبناء الشعب المصري العظيم الذي يفتخر ويعتز بهم دوماً وآخر تلك الرسائل حينما توجه إلي سيناء أمس الأول حيث كان مرتدياً الزي العسكري ولما لا وهو القائد الأعلي للقوات المسلحة وفق الدستور.
طبيعي أن يتواجد القائد الأعلي بين أبنائه في القوات المسلحة مرتدياً الزي العسكري مثلهم خاصة أن الهدف الأساسي من الزيارة.. رفع الروح المعنوية لرجال القوات المسلحة البواسل الذين يدافعون عن مصر في الخطوط الأمامية وأنه حرص أيضاً علي افتتاح مقر قيادة قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب وتابع إجراءات تنفيذ العملية "سيناء 2018" ثم قام بجولة تفقدية في موقع قيادة قوات شرق القناة ثم توجه إلي مركز العمليات الدائم لقيادة شرق القناة التي يتم من خلالها إدارة تنفيذ خطة المجابهة.
* أما الرسالة الثانية في هذه الزيارة فقد تمثلت في حرص الرئيس عبدالفتاح السيسي علي الاطمئنان علي أهالي سيناء وتوافر الخدمات اللازمة لهم واستمع الرئيس إلي ما قدمته الوزارات المعنية من خدمات للمواطنين وفي مقدمة ذلك توفير السلع الغذائية والخدمات الطبية والمرافق كما تأكد من عدم وقوع أي ضرر وبشهادة المواطنين أنفسهم علي الأهالي المقيمين في المناطق القريبة من مسرح "العمليات".
* وكانت الرسالة الثالثة وهي الأقوي حينما أعلن الرئيس أن عملية التنمية في سيناء بدأت منذ عام 2014 ومن المقرر أن تنتهي عام 2022 وتتم بالتعاون بين الهيئة الهندسية للقوات المسلحة ووزارة الإسكان وبتكلفة تصل إلي 275 مليار جنيه.
تأتي هذه الرسالة غاية في الأهمية حيث ترد وتدحر جميع المزاعم التي يطلقها البعض من آن إلي آخر خاصة عملاء الصهاينة في قطر وعبر قناة "الخنزيرة" وقنوات الإخوان التي تنطلق من تركيا مثل "الشرق" و"مكملين" أن مصر ستترك جزءاً من سيناء لتتحول إلي وطن للفلسطينيين بدلاً من وطنهم الغالي وتذكر المواطنين أن هذه هي كانت خطة الإخوان برعاية أمريكية - قطرية - تركية لكن المولي عز وجل أنقذنا منها وحمانا وحمي أرضنا وهذه هي لعنة مصر التي تصيب كل من يجور عليها وها هم قادة الإخوان ومن دبروا تلك الحيلة الشيطانية التي لم تتم إما خلف الأسوار أو فارين خارج وطنهم "يطبلون ويزمرون" لمن يمنحهم الدنانير والدولارات.
* الرسالة الرابعة التي وجهها الرئيس لكل من يحاول النيل من أرض الكنانة أو يذهب به خياله المريض لتقسيمها أو فرقة صف شعبها فقد تلخصت فيما قاله قائد مصر إن ما تم صناعته لضياع مصر خاصة العمليات الإرهابية في سيناء لم يكن في عامين كما يتصور البعض ولكن علي مدار أكثر من 15 عاماً حيث كانت هناك ترتيبات لتفتيت هذا البلد ولعل ما يؤكد ذلك أنه بكل الجهد الذي تبذله القوات المسلحة وأجهزة جمع المعلومات تفاجأ بأن هناك أشياء لم يكن قد تم التوصل إليها واتضح من خلال جمع المعلومات خلال الشهور الثلاثة الأخيرة فقط أن حجم البنية الأساسية التي يتحرك من خلالها الإرهابيون ضخمة جداً.
استكمل الرئيس هذه الرسالة قائلاً: البعض يتساءل عن سبب غضبي أثناء افتتاح حقل ظهر لأن حجم العمل الذي يتم فعله في مصر لسيناء وأضاف أنه لو حد فكر يقرب من هذه الأعمال لابد وأن أغضب وأنه لن نسمح لأحد أن يقترب من مصر ويدخلها في الفوضي والخراب والتدمير مرة أخري لأن ذلك سيغضب كل المصريين الشرفاء لأن كل مصري محب لبلده يدرك جيداً أنه رغم الحرب التي ننفذها ضد الإرهاب يتم بجانبها حرب أخري للبناء والتنمية والكل يدرك أن البلد تنهض وتعيد كتابة اسمها من جديد في العصر الحديث وأن استكمال ذلك لن يتم إلا بتعاون كل المصريين وعلي رأسهم أهالي سيناء لأن هذه المعركة لا مجال فيها إلا هزيمة الإرهابيين بكل قوة وعنف ومن يقوم بتسليم نفسه يتم محاكمته طبقاً للقانون.
* أما الرسالة الخامسة للمصريين من قائد مصر وزعيمها فكانت الدعوة الوطنية للشعب المصري للمساهمة في عملية تنمية وإعمار سيناء بالتبرع لصندوق "تحيا مصر" باعتباره الوعاء القائم بالفعل والذي يمكن من خلاله المساعدة في التمويل اللازم لتنمية سيناء تلك التنمية التي تعد مسألة أمن قومي لمصر بالدرجة الأولي.
* عموماً لقد لاقت تلك الدعوة استجابة سريعة من رجال الأعمال والمستثمرين المصريين والمواطنين البسطاء ونحن علي يقين أن المبالغ المطلوبة لتنمية سيناء سيتم توفيرها في أسرع وقت.. و"ستحيا مصر.. تحيا مصر" رغم أنف عبدة الدولار ومن يمولونهم.

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 918        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012