اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
تأجيل الدراسة في جميع المراحل التعليمية
رقم العدد
22389
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
ما هو شعورك نحو قيام القوات المسلحة بتطهير سيناء من الإرهاب؟
أشعر بالفخر
أشعر بالأمن و الأمان
يظهر قوة مصر
   
مقالات رياضية
 
رئيس التحرير   
 
لمن يفهم!!
انطلاق مشروع المائة ألف فدان من قاعدة محمد نجيب.. دلالات ومعاني

بقلم: خالد السكران
9/2/2018 4:18:53 PM
   

الإنتاج الزراعي الصحي والآمن.. لإشباع احتياجات المواطنين أولاً
جهاز الخدمة الوطنية ليس منافساً للقطاع الخاص.. والمجال مفتوح أمام رجال الأعمال
الشباب في عقل وقلب الرئيس.. ومليار جنيه لتمويل مشروعاتهم بلا فوائد

* أمس كان الشعب المصري علي موعد مع افتتاح المرحلة الأولي من مشروع المائة ألف فدان من الزراعات المحمية "الصوب الزراعية" والذي أزاح عنه الستار الرئيس عبدالفتاح السيسي قائد مصر وهذه المساحة المزروعة بالطرق الحديثة يعادل انتاجها انتاج ما يقرب من مليون فدان من الزراعات التقليدية.. انطلق هذا المشروع العملاق من قاعدة محمد نجيب العسكرية بمنطقة الحمام بمرسي مطروح تلك القاعدة التي افتتحها الرئيس السيسي منذ 7 شهور مضت وأطلق عليها اسم أول رئيس لمصر والذي لم يكرمه أحد من رؤساء مصر السابقين حتي نال حقه في التكريم علي يد الرئيس السيسي الذي يحرص علي إعطاء كل ذي حق حقه.. وفي ذلك دلالة لا تخفي.
* من المؤكد أن الملايين من المصريين شاهدوا هذا الافتتاح بكل فرحة وزهو بما تتوجه إليه البلاد من تنمية واستقرار عبر تنفيذ خارطة طريق لمستقبل واعد يتطلع إليه الشعب.. أما تلك الفئة الشاذة الضالة التي عميت بصائرهم وختم الله علي قلوبهم فلم يروا في تلك المشروعات إلا أن القائمين عليها من رجال القوات المسلحة الذين طبقا لرؤية هؤلاء المرضي النفسيين لا يجب أن يشاركوا في هذه المشروعات.. وبصراحة لقد كشف الشعب ألاعيب هؤلاء الضالين فكريا والذين لا يفكرون إلا بناء علي توجيهات ممن يحركون بوصلة أفكارهم ويدفعون لهم الأموال التي ينفقون الكثير منها في البارات ثم يخرجون علينا ببيانات مقاطعة الانتخابات الرئاسية القادمة ويناضلون من مواخير الليل.. وآخرون لا هم لهم إلا التآمر علي البلاد وبعضهم يقفون الآن أمام المرايا في المنازل متقمصين دور الزعماء يخاطبون أنفسهم بعد أن فقدوا عقولهم ولم يستطيعوا مواجهة المواطنين الذين لا يطيقون حتي سماع أسمائهم.
* كالعادة.. المواطن هو البطل في عهد الرئيس السيسي.. له كل الاحترام والتقدير بدليل أن الرئيس يؤكد عمليا وليس بالأقوال البراقة والوعود المعسولة أن كل ما يحدث علي أرض مصر هدفه رفع مستوي معيشة المواطن أولا والنهوض بالدولة حتي تصل إلي المكانة التي تستحقها بين دول العالم.
* رسائل عدة قدمها الرئيس أمس منها علي سبيل المثال لا الحصر أن إقامة هذه الصوب لم تكن أبداً للتصدير بل لتوفير المنتجات الزراعية التي تلبي احتياجات المواطنين وتساهم في خفض أسعار هذه المنتجات حتي يستطيع المواطن التحصل عليها.. ولأنه مسئول عن كل المصريين وحتي يبيت كل صاحب مهنة وحرفة في مصر آمناً قادرا علي توفير حياة كريمة لأسرته قال الرئيس إن ما يقوم به جهاز الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة من مشروعات زراعية لن يكون منافسا للقطاع الخاص. فطبيعة هذه المشروعات تتطلب جهدا وعملا قد يستغرق من ثلاث إلي أربع سنوات اذا ما قام بها القطاع الخاص ومن ثم فقد عهد بها إلي رجال القوات المسلحة ولم يكتف الرئيس بذلك بل دعا رجال الاعمال لتأجير تلك الصوب للاستفادة منها.. هكذا يؤكد الرئيس للمخلصين من أبناء مصر أن الدولة تفتح ذراعيها لمن يريد أن يعمل في خدمة الوطن وهو ما يقطع الطريق علي الجبناء الخونة الذين يريدون وضع السم في العسل وترويج الشائعات وترويج الأباطيل بين الحين والآخر.
* ولأن الشباب دومًا في عقل وقلب الرئيس فقد حرص علي تشجيعهم علي إقامة المشروعات الخاصة بهم مؤكداً أن الدولة تساند الشباب المبتكر في مختلف الحرف والمهن وأن البنك المركزي خصص مليار جنيه قروضا لتمويل مشروعات الشباب بدون فوائد كما وجه الرئيس السيسي إلي ضرورة توفير غطاء تأميني لملايين العمال الذين يعملون بنظام اليومية في المشروعات التنموية المختلفة مشددا علي أن الدولة مستعدة لانشاء صندوق تأميني للعمالة اليومية بالتنسيق مع البنوك وشركات القطاع الخاص والمقاولين ووزارة التضامن.. بصراحة ما طالب به الرئيس هو عين العدل والإنصاف ولا يقبل عليه إلا قائد يعرف ربه حق المعرفة ويعشق شعبه الذي يصفه دوما بالشعب العظيم خاصة أن خلق مثل هذه المظلة التأمينية لهذه الفئات من أبناء الوطن سيجعل كل مواطن آمناً علي مستقبل أسرته وسيشجع الشباب علي التوجه إلي العمل الحر.
* ولأن الرئيس السيسي تعهد أمام الله بتحقيق مصلحة المواطن في كافة مناحي الحياة يوم أن كلفه الشعب بانقاذ الوطن فقد أكد الرئيس أن الدولة حريصة علي توفير منتجات زراعية آمنة وصحية للمواطنين مشددًا علي أنه لا مجال للعبث بصحة أو حياة أبناء الوطن وأنه لا تهاون في هذا الأمر مؤكدا أن الدولة هي التي تضمن توفير المنتج الزراعي الآمن دون أي خوف من استخدام أسمدة أو مبيدات حشرية ضارة أو مياه ري غير صالحة يمكن أن تضر بالصحة.
حرص الرئيس علي السؤال عن تكلفة المنتجات الزراعية التي ستخرج من هذ الصوب وضرب مثلا بالخيار فأجابه المهندس العسكري بأنه سيباع للتاجر بـ 3 جنيهات فيما أكد المهندس أن تكلفة الكيلو للمواطن من الزراعات التقليدية يصل إلي 6 جنيهات فقال الرئيس إن هذه القيمة كبيرة ولذلك فإن منتجات تلك الصوب ستذهب لمنافذ توزيع وزارعة الزراعة ومنافذ القوات المسلحة.
* حوار الرئيس ومداخلاته خلال افتتاح مشروع الصوب الزراعية بمطروح تؤكد أنه حريص كل الحرص علي المواطنين وفي مقدمتهم البسطاء ومن ثم فهو يبذل قصاري جهده ليوفر لهم سبل الحياة الكريمة بما يتناسب ودخولهم.
لقد قدر لهذا الرجل أن يواجه المخاطر والتحديات داخليا وخارجياً.. ويتصدي بكل قوة لمن يحاولون التلاعب بلقمة عيش المواطنين في الداخل يحاربهم بكل قوة ونجح في ذلك ومن لا يري ذلك فهو أعمي.. وهو يواجه كافة المؤامرات التي تحاك في الخارج لإثارة الفوضي داخل الوطن من قبل عناصر نذروا أنفسهم ومليارات دولاراتهم لتخريب مصر ولم ولن ينجحوا طالما أن مصر في حفظ الله الذي قيّض لها الرئيس لإدارتها بعد أن فوضه الشعب لاتخاذ ما يلزم لحماية الدولة وصون مقدراتها لقد منح الله الرئيس حكمة ورجاحة عقل تمكنه من ادارة كافة المعارك وينتصر في الواحدة تلو الأخري مهما تحالفت عليه قوي الشر فالله حافظه وحاميه ولن تنكسر مصر وستبقي رايتها خفاقة عالية وستبقي القوات المسلحة المصرية الدرع والسيف تحمي حدود الوطن وتفي بالتزاماتها لتأمين حياة المواطن وتوفير كل متطلباته.. وستحيا مصر.. تحيا مصر.

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 1409        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012