اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
في ختام مؤتمر "حكاية وطن"
السيسي يعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة
رقم العدد
22180
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
عقب ضياع النقاط المستمر هل تتوقع أن يعود الزمالك للإنتصارات مرة أخرى
 أتوقع بنسبة 100%
 أتوقع بنسبة 75%
 أتوقع بنسبة 50%
 لا أتوقع
 لا أهتم
   
مقالات رياضية
سمير عبدالعظيم
بلا حدود
سمير عبدالعظيم
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
طارق مراد
هاتريك
طارق مراد
خالد العشري
أصل الحكاية
خالد العشري
 
مقالات رياضية   
 
بلا حدود
الميركاتو.. بين جشع المال السايب.. وقتل المواهب

بقلم: سمير عبدالعظيم
3/1/2018 3:32:52 PM
   

أمور كثيرة تغيرت في أحوال كرة القدم المصرية منذ بدأ ظهورها بصفة رسمية مع السنوات الاولي من القرن الماضي وبالتحديد في عشرينيات القرن عندما تمصرت اللعبة "اتحاد مصري خالص" واصبح من اوائل دول المنطقة قاريا وعربيا الذي يلعب الكرة بصفة رسمية بعد ان انضم اتحاد الكرة للاتحاد الدولي ونظم أول مسابقة رسمية "الكأس" رغم ان مصر في ذلك الوقت كانت تحت نير الاستعمار الانجليزي إلا أن قوة الشعب المصري لم تخضع واستطاعت الرياضة أن تكون عنصرا فاعلا في النشاط الاوليمبي والدولي عندما شاركت في دورة امستردام 1928 وكأس العالم لكرة القدم 1924 بايطاليا.
ومع مرور السنوات تطورت اللعبة في مصر وانتشرت شعبيتها وخرجت مسابقة باتت هي الأشهر والأكثر التفافا بين الجماهير هي مسابقة الدوري العام سنة 1948 وبدأت اللعبة في مواكبة الاحداث الدولية ولوائح اتحادها وتطبيق كل جديد يقره الفيفا.
ومع تطور لوائح الاتحاد الدولي جاءت لائحة جديدة علي مصر هي الاحتراف الذي بدأ دخوله بصفة رسمية في مصر في أعقاب بطولة كأس العالم 1990 بايطاليا والتي شاركت فيها مصر للمرة الثانية لتبدأ الصورة في التحول والتغير في الداخل وأصبح الدولار واليورو لهما السيطرة علي دخول اللاعب الأجنبي كما تغيرت الصورة من الداخل مع مرور السنين ودخول أندية غير شعبية هي اندية المؤسسات والشركات.. وبدأ المال في لعبته إلي ان اصدر الاتحاد الدولي لائحة لتنظيم الانتقالات للاعبين بين الأندية ووضع لوائح من أبرزها ما يسمي بموسم الانتقالات الشتوية والصيفية وحديثا الماركاتو.
واذا ما تحدثنا عن الاحتراف وارتفاع التنقلات فإننا سوف نجد في تطبيق هذه اللائحة "الانتقالات- والاحتراف" إيجابيات كثيرة ومعها ايضا سلبيات اكثر ولكن علينا أن نعترف أن اولي ايجابيات تلك اللوائح هو ارتفاع مستوي اللعبة في مصر والذي كانت أولي ثمارها وصول المنتخب الوطني إلي كأس العالم بعد غياب 7 دورات و 28 عاما من آخر مرة عام 1940 في ظل الهداية.. إلي جانب تحقيق بطولات أفريقية منتخب واندية.
ومع دخول الاحتراف ظهر اللاعب الحريف والموهوب.. والهداف وظهرت طرق جديدة أخذها المدربون المصريون عن المدربين الأوروبيين هذه طريقة دفاعية بحتة وتلك هجومية خالصة وثالثة متوازنة بين الدفاع والهجوم وكلها كان لها تأثيرها علي ارتفاع مستوي اللعبة تلك اللوائح التي نتج عنها أيضا ظهور فرق البلاد كانت في عداد النسيان من الكرة الدولية والعالمية باتت لها وللاعبيها مكانة في المقدمة في بلاد أوروبا بالذات كما ان الاحتراف أجبر الاتحاد الدولي علي نقل بطولته الاشهر كأس العالم إلي بلاد خارج أوروبا وأمريكا الجنوبية مثل كوريا واليابان في اسيا وجنوب افريقيا في افريقيا.
أما السلبيات وهو الامر المحزن والذي بات ينذر بالخطر خاصة في الدول النامية في منطقة الشرق الأوسط بالذات هو ان الاحتراف والانتقالات قضي علي ظهور مواهب جديدة تفرزها قطاعات الناشئين في الاندية وبعد ان كانت تلك المواهب هي الاعتماد الاول للفرق في المشاركة في المسابقات المحلية ومن تم الدولية في المنتخبات كل ذلك بعد أن بات اعتماد الاندية علي الشراء وصرف الأموال الباهظة في ضم لاعبين من خارج الاندية والتباهي بما يدفعه كل ناد في لاعب قد يصلح أو العكس علي أول مباراة رسمية بسبب محاولات ارضاء بعض المدربين وأراحتهم من تدريب اللاعب الصاعد من الناشئين وعدم الثقة فيه إلي ان وصل الحال مع بداية موسم الانتقالات هذا العام أن سعر ضم لاعب وصل إلي عشرة ملايين جنيه و ان ناديا طلب 60 مليون جنيه في إعارة ثلاثة لاعبين وطلب ناد آخر 100 مليون للاستغناء عن لاعبه كما وصلت مغالاة اللاعبين أنفسهم إلي فشل لاعب في التعاقد مع أحد الأندية العربية التي رفضت ضمه لمغالاته في طلباته.
وتصبح الخلاصة أن بطولات الاندية المحلية والتي ضمت لاعبين من خارج النادي فقد سخرت أموالا خسرت أيضا ما صرقته علي تربية لاعب ناشئ كان يمكن له أن يكون سببا في فوز ناديه بالبطولة لإخلاصه وانتمائه غير الموجود في اللاعب المستورد والذي لا يفكر إلا فيما يحصل عليه من النادي ويكون هدفه الأول القرار من اجل من يدفع أكثر.
كل ذلك بسبب الطمع والذي أدي إلي أهمال كنوز موجودة في الأندية كان يمكن الاستفادة منهم ببلاش.. وتكون النتيجة إهدار أموال في الهواء كمن يملك بالونة ومع أول تجربة تضيع في الهواء.. أفيقوا يا سادة.. أندية.. ومدربين ولاعبين.. وراعوا الله في أموالكم.. وأموال أولادكم وبلدكم!!

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 1914        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012