اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
السيسي وماكرون اتفقا:
دعم التسوية السياسية للأزمة السورية
رقم العدد
22272
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
ما هو شعورك نحو قيام القوات المسلحة بتطهير سيناء من الإرهاب؟
أشعر بالفخر
أشعر بالأمن و الأمان
يظهر قوة مصر
   
مقالات رياضية
على عبد الهادى
كورنر
على عبد الهادى
سيد حامد
بالتحديد
سيد حامد
 
رئيس التحرير   
 
لمن يفهم!!
2017 .. سيظل شاهدًا علي تضحيات المصريين وكفاحهم

بقلم: خالد السكران
12/30/2017 1:13:11 PM
   

أملنا.. أن تتحسن معيشة المواطن في العام الجديد
رفض 128 دولة لقرار ترامب.. ترجمة لنجاح الدبلوماسية المصرية
الإرهاب لا يفرق بين مسلم ومسيحي.. ودولة المواطنة "عمادها" القانون!


* ساعات ويرحل عام 2017 بأوجاعه وأفراحه.. بنجاحاته وإخفاقاته.. كان شاهدا علي تضحيات المصريين الذين يعشقون تراب وطنهم.. ضحي بعضهم بأرواحهم لكي يحيا وطنهم كريماً عزيزاً.. جادوا بحياتهم فداء له. وودع البعض فلذات الأكباد برضا وإيمان وصبر ابتغاء هذا الوطن.
حققت مصر نجاحات عديدة دولياً وإقليميا ومحلياً. واستعادت ثقلها في المنطقة والعالم بفضل جهود بذلت في السنوات الأخيرة منذ كلف الشعب المصري رئيسه عبدالفتاح السيسي بقيادة البلاد..فكان نعم الربان والقائد الذي أبحر بسفينة الوطن محققا انجازات عديدة في الاقتصاد والسياسة الخارجية والمشروعات القومية. ونالت مصر علي يديه احترام دول العالم كافة.. ولم تكن موافقة مائة وثماني وعشرين دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة علي طلب مصر التصدي للقرار الأمريكي الجائر بنقل سفارة أمريكا إلي القدس واعتبارها عاصمة لإسرائيل إلا نتاجاً لجهود كبيرة وترجمة عملية لنجاح الدبلوماسية المصرية في المحافل الدولية.
كما شهد عام 2017 اقبال عشرات الدول لمد جسور التعاون مع مصر في جميع المجالات.. ولم يأت ذلك من فراغ. بل إنه تتويج لما قام به فريق العمل الذي يدير مصر بشكل مؤسسي لعب دوراً كبيرا في تنفيذ رؤية وسياسات قائد مصر فتحقق النجاح الذي نرجو أن يزداد ويتعمق في المجالات كافة.
* الشعب يقظ وواعي وأدرك هذا النجاح ولذا فإنه راغب في استمرار الرئيس عبدالفتاح السيسي قائدا للبلاد رئيسا أحبه الشعب ولعل الحملات الشعبية التي انطلقت منذ أكثر من 4 شهور لمطالبته بالترشيح لفترة رئاسية جديدة قد قالت كلمتها وهذا بمثابة تكليف جديد من الشعب للرئيس ومن المؤكد أن الرجل الذي حمل روحه علي كفه لقيادة شعب من أجل التقدم إلي الأمام وتحقيق الاستقرار وواجه ـ ولا يزال ـ كافة عناصر الشر في الداخل والخارج الذين يحاولون إفشال الدولة التي تسعي لأن تحتل المكانة التي تليق بها وبتاريخها لن يخذل أبناء الشعب العظيم الذين يبادلهم حبا بحب.. بوصفه واحداً من ابناء الوطن.. عشق ترابه مثل كل شرفائه المخلصين.. عام يرحل ونتمني عاما جديدا بلا أوجاع عاما يتحقق فيه الانتصار الكامل علي الإرهاب وعناصر الشر.. عامًا يتحسن فيه مستوي معيشة خاصة البسطاء الذين تبذل الدولة قصاري جهدها لتحقيق مطالبهم.
* بعد ساعات نودع عام 2017 ومنذ ساعات ودعنا عددا من الشهداء الذين لقوا ربهم سعداء بما نالوا بعد أن سقطوا أمام كنيسة مارمينا بحلوان أبرياء لا ذنب لهم.. استهدفهم من لا دين له والدين منه براء.. فقد تبين من صحيفة سوابقه ارتكابه عددا كبيرا من جرائم القتل والمشاركة في جرائم أخري وتحول إلي قاتل أجير يتلقي الاموال من أعداء الوطن في الداخل والخارج وتم تدريبه علي الخيانة والنذالة لقتل أبناء وطنه وقد ضبط حيا وبدأ في الإدلاء باعترافات من المؤكد أنه سيتم نشرها بعد الانتهاء من التحقيقات ليعرف الداني والقاصي حجم الجرم الذي يرتكبه هؤلاء الذين عميت بصائرهم وباعوا ضمائرهم للشيطان.. وما حدث أمام كنيسة مارمينا بحلوان لأشقائنا المسيحيين الذين لم يفعلوا شيئا سوي أنهم توجهوا للصلاة كما تعودوا كل يوم جمعة في الكنيسة.
* لم يختلف كثيرًا ما حدث أمام كنيسة مارمينا بحلوان عما حدث في مسجد الروضة ببئر العبد حينما استهدف الارهابيون الركع السجود وهم يستعدون أيضا للاحتفال بالمولد النبوي الشريف وسقط 310 شهداء بلا ذنب سوي التوجه لصلاة الجمعة كما تعودوا ومن هنا يتبادر إلي الذهن عشرات الأسئلة أهمها جميعا: مَنْ يستهدف الإرهاب؟!.. هل يستهدف فقط المسيحيين أم المسلمين الذين لم يمتثلوا للأفكار الهدامة التي يعتنقها هؤلاء الإرهابيون.. ولو أن المخططين والممولين من المؤمنين الذين يتقون الله حق تقاته ما أقدموا علي قتل أبناء دينهم ومن هنا يتأكد لنا أن من يخطط للقتل والدمار لا هدف له إلا إحداث الفتنة في هذا البلد الذي يتميز عن كل دول العالم بتماسك نسيجه الوطني علي مدي آلاف السنين ونحن نقول لهؤلاء سيبقي النسيج المصري واحدا وستبقي زينب تدعو مارينا لحفل زفافها وستبقي أم جرجس تجلس إلي جوار فاطمة التي جاءتها آلام الوضع لتكون أول من تحمل محمد بعد ولادته وتقبله.
* لم يفرق رصاص الغدر أمس بين مسلم ومسيحي أمام كنيسة مارمينا وفي هذا أبلغ رد علي ما كتبه عماد جاد في مقال أعتقد انه خالف كل الواقع الذي تعيشه مصرنا التي أعلن قائدها في ليلة عيد الميلاد العام المنقضي انه سيتم بناء أكبر مسجد وأكبر كنيسة في الشرق الاوسط في العاصمة الإدارية الجديدة ولم يتبق سوي أيام وينتهي العمل في الكنيسة والتي بدأ تشييدها قبل المسجد حيث فوجئت في المقال المشار إلي صاحبه بأنه يقول ان دستور مصر مرتبك وملتبس خاصة فيما يخص علاقة الدين بالدولة وأن القوانين بها ثغرات مشيرا إلي مادة في قانون تنظم عملية بناء الكنائس والتي تشترط الحصول علي الموافقة علي بناء الكنائس من الجهات المعنية ونسي صاحبنا أن الذي يريد بناء شقة سكنية في أي مكان لابد أن يحصل علي موافقة الجهات المعنية وهذا ليس بجديد.. لكن جاد فسر أن المقصود بهذه الجهات هي الجهات الأمنية بل ذهب صراحة إلي اختزال الجهات الأمنية في جهاز الأمن الوطني ولم يسلم الجهاز طبعا من انتقاده وأن هذا الجهاز الذي يدرك كل مصري أنه شأنه شأن كافة أجهزة الدولة يضم رجالا محترمين وضعوا أرواحهم علي أيديهم لحماية أمن الوطن ولسنا ببعيدين عن استشهاد 16 من رجاله في عملية خسيسة ارتكبها عناصر الشر منذ أسابيع فقط وقال جاد إن ضباط الجهاز يعمقون جراح المسيحيين في البلاد ويمنعون السير باتجاه بناء دولة المواطنة.
بصراحة ما قاله جاد يستحق التوقف والنظر إليه بأكثر من زاوية أولا وكما قلت إن بناء شقة يستوجب موافقة الجهات المعنية وإذا كان الأمر كذلك أفلا يتطلب بناء الكنائس بالفعل إلي رؤية أمنية أثناء عملية الانشاء حتي تتم وضع استراتيجية للتأمين فليس معقولا أن يتم بناء كنيسة في شارع عرضه 3 أمتار مثلا لا يسمح بمرور سيارات الشرطة ولا الإطفاء ولا الاسعاف وأعتقد أن هذا الأمر في صالح الكنيسة وليس ضدها ومن هنا يتأكد أن جاد خانه التوفيق فيما ذهب إليه خاصة تلك العبارة التي قال فيها إن تصرفات رجال الأمن الوطني هي التي تعطي المبررات للدول الأجنبية للتدخل في الشئون المصرية وأنا علي يقين أنه يعرف جيدا كم يبذل جهاز الأمن الوطني من جهود لمساعدة الكنيسة المصرية من أجل تحقيق الأمن والاستقرار.. أما الأهم فإن قانون بناء الكنائس قد تم اقراره في البرلمان وهناك أعمال بناء وترميم تجري بالكنائس المصرية طبقا لهذا القانون والواقع خير شاهد وستبقي دولة المواطنة حقا للجميع لن تتأثر بفكر من هنا أو رؤية من هناك.

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 2990        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : 0%
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012