اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
البرلمان العربي يسحب رعاية أمريكا لعملية السلام
رقم العدد
22144
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
ما رأيك في هزيمة داعش في سوريا والعراق
 ممتاز
 جيد جدا
 جيد
 مقبول
 لا أهتم
   
مقالات رياضية
جمال البدراوى
علي فكرة!!
جمال البدراوى
 
اسألوا أهل الذكريحرره:    فكرى عبدالرشيد
fikryrasheed@hotmail.com
 
الخمـر رأس كل كبيـرة
في هذ الحالة.. الطلاق لايقع
7/12/2017 4:10:44 PM
   

* يسأل خالد أحمد عبدالحليم تاجر مصوغات: كيف حرم القرآن الكريم شرب الخمر؟
** يجيب الدكتور عثمان عبدالرحمن مستشار العلوم.. في أول عهد الناس بالاسلام كانت الخمر والمسكرات مباحة حتي كثر سؤال الناس عنها لوضوح مضارها فأنزل الله تعالي": يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس واثمهما أكبر من نفعهما" "البقرة الاية "219" وكان السائلون هم الصحابة: عمر بن الخطاب ومعاذ بن جبل وسعد بن أبي وقاص ونفر آخرون إذ قالوا للرسول صلي الله عليه وسلم: أفتنا في الخمر فإنها مذهبة للعقل مسلبة للمال والميسر والقمار كيف يكون أو حكمهما فبين ان الخمار والميسر فيهما اثم كبير من ارتكاب المحظور والقول الفاحش" ومنافع للناس " من طرب ولذة بالخمر واكتساب مال من الميسر بغير نصب أو تعب ومن بيع الخمر وصناعتها كذلك" واثمهما "لما فيهما من مفاسد أكبر من نفعهما وقد رجحت الاية الاثم علي المنافع وهو لايعد تحريماً قاطعاً ثم كان التنزيل بما يفيد الامتناع عن الخمر قبل الصلاة: "يا أيها الذين امنوا لاتقربوا الصلاة وأنتم سكاري حتي تعلموا ما تقولون" "سورة النساء. الاية 43".
وسبب نزول هذه الاية الكريمة ان رجلاً شرب الخمر فسكر فلما صلي قرأ "قل يا أيها الكافرون أعبدما تعبدون" دون نفي فكانت هذه الاية هي المرحلة الثانية في تدرج التحريم بعد ان تم التمهيد لقبول التحريم في نفوس الناس عندما عرفوا ان الاثم في الخمر اكبر من النفع بل إن هذه الاية الكريمة جعلت وقت الشراب محدوداً للغناية إذ ليس بين صلاة الفجر والظهر ثم الظهر والعصر ثم العصر والمغرب ثم المغرب والعشاء وقت طويل من ثم يتجنب المسلمون الشراب في هذه الاوقات وإن كان الوقت بين العشاء والفجر طويلا إلا ان الشراب عندئذ قد لايطول مثلما هو الحال من الفجر حتي العشاء ثم كان التنزيل بما يفيد الاجتناب التام والتحريم القاطع "يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون" "سورة المائدة. الاية 90"
ولما علم عمر رضي الله عنه ان هذا وعيد شديد زائد علي معني انتهوا إذ إن الاجتناب يفاد منه التحريم القاطع قال انتهينا وكان هذا التحريم بعد غزوة الاحزاب وهي السنة الخامسة للهجرة 627 م وذكر ابن إسحاق ان التحريم كان في غزوة بني النضير وهي في السنة الرابعة من الهجرة علي الراجح وقال الدمياطي في سيرته كان تحريمها عام الحديبية سنة ست هجرية.
* يسأل "عمر.أ" من الاسكندرية: حلفت علي زوجتي بالطلاق ان لا تذهب إلي بيت أبيها ثم خرجت مكرهة لان والدها هددها بالضرب فما رأي الدين في ذلك؟
يجيب: اعلم عزيزي السائل ان زوجتك لو خرجت إلي بيت ابيها بإرادتها فقد حنثت في يمينك ولكن إذا كان أبوها قد أكرها إكراها حقيقيا فالراجح انك لم تحنث في هذه الحالة لكن الاكراه المعتبر يكون عند الخوف من القتل أو الضرب أو إحداث ضرر بين ونحو ذلك ولكن إذا كنت حلفت هذه اليمين بقصد التأكيد والتهديد ونحوه لابقصد إيقاع الطلاق فلم يقع طلاقك بحنثك ولكن تلزمك كفارة يمين.
وننبه إلي ان التهديد والوعيد بالطلاق عند خلاف الزوجين مسلك غير حميد ولكن المشروع استعمال الحكمة والتدرج بوسائل الاصلاح التي بينها الشرع وهي الوعظ والهجر في المضجع والضرب غير المبرح ولايكون الطلاق إلا بعد تعذر جميع وسائل الاصلاح .
* يسأل محمد سعد موظف بالاوقاف: كيف عالج الاسلام الغيرة بين الاخوة؟
** يجيب الغيرة بين الاخوة من الامور الطبيعية النابعة من الغريزة الانسانية وان الاسلام عالج مثل هذا الشعور للحد منه وعدم انتشاره وذلك عن طريق غرس الحب في نفوس الابناء وعدم التمييز بينهم في القبلات والعطايا والهدايا والابتسامة والخصوصيات ونجد في ذلك حديثاً مشهوراً عن النعمان بن بشير قال: وهب لي أبي هبة فقالت أمي: اشهد عليها رسول الله صلي الله عليه وسلم فأخذ بيدي فانطلق بي حتي أتينا رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان أم هذا الغلام سألتني ان أهب له هبة فوهبتها له فقالت: اشهد عليها رسول الله صلي الله عليه وسلم فأتيتك لاشهدك فقال صلي الله عليه وسلم رويدك ألك ولد غيره قال نعم قال الرسول صلي الله عليه وسلم:كلهم اعطيته كما اعطيته؟ قال: لا قال صلي الله عليه وسلم: فلا تشهدني إذ اني لا أشهد علي جور إن لبنيك عليك من الحق ان تعدل بينهم.

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 251        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : 100%
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
اقرأ أيضا
     حقوق التأليف والنشر
    جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012