اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
المصري يرفض الهزيمة .. ولا يقبل الاستسلام .. ولا ينسي ثأراً
رقم العدد
22276
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
ما هو شعورك نحو قيام القوات المسلحة بتطهير سيناء من الإرهاب؟
أشعر بالفخر
أشعر بالأمن و الأمان
يظهر قوة مصر
   
مقالات رياضية
 
مقالات رياضية   
 
كلمة حرة
يا رب نفهم .. الإنجاز والإعجاز

بقلم: سامى عبد الفتاح
11/20/2017 2:57:16 PM
   

المعارك الانتخابية المحتدمة هذه الأيام. أفرزت لنا مفاهيم جديدة. وتدعو إلي الاختلاف الشديد. خاصة في الأندية الجماهيرية. حيث يحاول بعض المرشحين تسويق مفهوم أن الإنجازات هي الحوائط والمنشآت. وينبذون أو يتجاهلون أي إنجازات رياضية رفعت من اسم الكيان. وعظمت من قيمته التسويقية.. ورأيي الشخصي أن الإنجازات في المنشآت تساوي البطولات والألقاب خاصة في الأندية صاحبة الشعبية الكبري.. فأي تقصير في أي من الأمرين. يعتبر فشلاً مؤكدًا.. لذلك نجد هذا البعض يصور ما حققه من إنجازات إنشائية يمثل اعجازات تاريخية. والأمر أبسط من ذلك بكثير. لأن هناك فرقا كبيرا بين الإنجاز والإعجاز.. فالأول لابد أن يلمسه عضو الجمعية العمومية علي أرض الواقع ويكون ـ بالطبيعي ـ نتيجة عمل متواصل من الجميع.. أما الإعجاز. فهو عمل استثنائي من شخص أو مجلس إدارة في فترة قياسية. والإعجاز قد يكون مهمًا لدرجة أن يجعل أعضاء الجمعية العمومية يتجاوزون عن هفوات هذا الشخص أو المجلس. ولا أظن أن أحدًا عاونه عليه.. وأي محاولة لذلك تكون خداعًا لأسباب أخري.
ويبدو أن مسألة "الإعجاز" هذه قد فشلت عند هؤلاء. فراحوا يثيرون الشكوك حول منافسيهم. سواء بكلام مكذوب أو تحريك دعاوي قضائية استهلاكية لإشغال الرأي العام. وإثارة الغبار عن تجاوزاتهم وقلة حيلتهم في إقناع الناس.. لذلك أكرر كلامًا قلته قبل ذلك. بأن عضو الجمعية العمومية مطالب خلال الأيام القليلة المقبلة أن يحكم عقله وليس عواطفه. وأن يقرأ ما بين سطور الادعاءات الكاذبة بين المتنافسين مثل مقولة أحدهم بأن منافسيه لم يدخلوا النادي منذ شهور. بينما هو لا يعرف وجهه الكثيرون في النادي نفسه رغم انتمائه إليه. ورغم أنه كان في يوم من الأيام عضوًا معينًا في مجلس سابق مع من يتهمهم اليوم. وأيضًا لم ير وجهه أحد.. رغم أن مقر عمله كان علي بعد 100 متر من ذلك الكيان.. والناس تنسي ولا تهتم.
خدع عديدة من هذا النوع. وإصرار علي أكذوبة الإعجازات وليس الإنجازات. دون أي تقدير لجهود سابقة.. الأجواء تبدلت كثيرًا. ورحم الله قادة الكيانات الرياضية الكبيرة. أمثال حلمي زامورا ونور الدالي ومرتجي وصالح في الزمالك والأهلي. وسيد متولي في المصري. كانت الإنجازات علي أشدها مع البطولات في مختلف الألعاب. لأن كل واحد من هذه الكيانات. هو ناد رياضي في المقام الأول. ـوهذا هو سر شعبيته. ولم يكن أي من هؤلاء يطعن في من سبقه أو من تولي بعده.. فأي مجلس إدارة هو خادم لأعضاء الجمعية العمومية. وأمين علي أموالها. وساعي للتطوير والحفاظ علي قيمها وإنجازاتها في جميع المجالات. وليس فقط في الحوائط والمنشآت.. يا رب نفهم صح!!

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
التعليقات
11/21/2017 8:01:48 AM مرات الإعجاب : 1   | مرات الاستياء : 1    |     بلغ عن انتهاك    |    إعجاب    |    استياء
الاسم:محمد صبحي
التعليق:
فعلا يا أستاذ سامي يارب نفهم صح

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 2550        عدد التعليقات: 1
تقييم الموضوع : 33%
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
     حقوق التأليف والنشر
    جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012