اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
ضربة ناجحة.. للمخابرات المصرية
التفاصيل الكاملة لسقوط شبكة التجسس لصالح تركيا وبدعم قطري
رقم العدد
22122
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
رأيك في مشروع مزرعة الأسماك ببركة غليون
 ممتاز
 جيد جدا
 جيد
 مقبول
 لا أهتم
   
مقالات رياضية
ايهاب شعبان
أهل الرياضة
ايهاب شعبان
 
المقالات   
 
مناوشات
الأمريكيات يرفضن الفياجرا

بقلم: محمد أبو الحديد
10/11/2017 5:25:48 PM
   

في تسعينيات القرن الماضي. نجحت شركة أدوية عالمية شهيرة في انتاج عقار "الفياجرا" للرجال. والذي اطلق عليه البعض اسم "الحبة الزرقاء" اشارة إلي لون أقراصه.
وقد لقي العقار فور الإعلان عن مميزاته وفاعليته للرجال في علاقاتهم الحميمية رواجاً هائلاً. سواء داخل الولايات المتحدة التي ظهر فيها. أو خارجها وبين الرجال من كل الأعمار.. شباباً يريدون أن يزادوا قوة وشيوخاً يطمحون أن يصبحوا أقل ضعفاً.
وقد كان للعرب نصيب كبير من هذا الرواج. فقد تهافت عليه خلال زياراتهم للولايات المتحدة أو للدول الأوروبية خاصة قبل ان يبدأ تسويق العقار في دول الشرق الأوسط. ورغبة منهم في ضمان الحصول علي الحبة الأصلية من المنشأ تخوفاً من المقلدة خارجه.
وشجع هذا الرواج والمكاسب المالية الهائلة التي حققتها الشركة المنتجة من ورائه علي التفكير في انتاج فياجرا خاصة للمرأة.. وكان ذلك منطقياً.. أليست هي الطرف الآخر في العلاقة ومن حقها ان يكون لها عقارها الخاص.
وبالفعل نجحت شركة أخري في انتاج فياجرا المرأة في كندا. ولقيت بعض الرواج في البداية مما أغري شركة أمريكية بالاستحواذ عليها عام 2015 ودفعت مليار دولار ثمناً لضمها. وسط توقعات بأن تتمكن من استرداد المبلغ من عائد مبيعات العقار خلال فترة وجيزة.
وبالفعل خططت الشركة الأمريكية لتحقيق مليار دولار من المبيعات سنوياً.
لكن نساء أمريكا أجهضن أحلام منتجي الفياجرا. ولم تلق نفس الرواج الذي كان في البداية. بل كان عائد المبيعات صدمة هائلة للشركة. إذ لم يتجاوز 10 ملايين دولار في السنة وهو ما أثقل الشركة بالخسائر والديون.
وقررت الشركة الأمريكية الدخول في تسوية لرد الصفقة بعد ثلاث سنوات من الخسائر وإعادة الشركة المنتجة الي كندا مرة أخري.
واحتار المحللون في تفسير أسباب احجام الأمريكيات علي شراء العقار الجديد.. هل هن مكتفيات بطبيعتهن ولسن في حاجة إليه. أم أنهن يفضلن ترك العقار للرجال فقط.
لكن الأطباء وخبراء الصحة قالوا ان أحد أهم الأسباب أن أضرار تناول المرأة للفياجر تفوق الفائدة منها.
وأن فياجرا المرأة لا تحق مفعولاً بالنسبة لكل النساء اللاتي يستعملنها. بل لقلة معينة منهن.
وأنها تؤدي في حالات كثيرة إلي هبوط في الدورة الدموية وحالات اغماء.
وأنها لا تصلح مع شرب الكحوليات.
قالوا أيضاً ان هيئة الغذاء والدواء الأمريكية رفضت مرتين إجازة هذا العقار بسبب أضراره. قبل ان تطوره الشركة المنتجة الي الحالة التي عليها.
لا يعرف أحد حتي الآن إن كان سيتم اسدال الستار علي فياجرا المرأة بعد هذه التجربة. أم سيعاد استنساخها في صورة جديدة. وتسويقها في مجتمعات أخري.
لكن.. في كل الأحوال تستحق نساء أمريكا ان نقول لهن: برافو.

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 406        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : 100%
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012