اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
في ختام مؤتمر "حكاية وطن"
السيسي يعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة
رقم العدد
22180
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
عقب ضياع النقاط المستمر هل تتوقع أن يعود الزمالك للإنتصارات مرة أخرى
 أتوقع بنسبة 100%
 أتوقع بنسبة 75%
 أتوقع بنسبة 50%
 لا أتوقع
 لا أهتم
   
مقالات رياضية
سمير عبدالعظيم
بلا حدود
سمير عبدالعظيم
سامى عبد الفتاح
كلمة حرة
سامى عبد الفتاح
طارق مراد
هاتريك
طارق مراد
خالد العشري
أصل الحكاية
خالد العشري
 
مقالات رياضية   
 
بلا حدود
الانتصارات.. لا تأتي بالدعوات فقط

بقلم: سمير عبدالعظيم
10/30/2017 5:09:33 PM
   

أن يفوز فريق في مباراة واحدة وبأي نتيجة فهو في عرف الفرحة انتصار جاء بعوامل كثيرة أولها بالإصرار.. و الاستعداد ثم يأتي الدعاء إلي الله أن يساند الفريق في تحقيق هذا النصر لذلك قال في كتابه العزيز "أدعوني استجب لكم".. وقال رسول الله: "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه" ولنتخذ من هذه الآية وهذا الحديث شرحاً مفصلاً في جانب واحد من حياتنا وهو الرياضة وكرة القدم علي وجه الخصوص وعند النادي الأهلي بالذات لما هو محمل بمهام لا تهمه كفريق كروي مثل أي فريق ولنادي كأي ناد ولكنه هنا يمثل بلداً عزيزاً علي ملايين البشر في داخلها وخارجها عند أحبائه وتابعيه ومن هم ليسوا من جنسه بعد أن هاموا في عشقه لأمور كثيرة أهمها نتائجه الطيبة التي يحققها في الداخل والخارج وعلي المستويين المحلي والدولي وكلها تري فيها تفسيراً للآيتين الكريمتين فقد يفوز ويحقق الانتصارات ويكون أحياناً انتصاراً خارقاً مثل الذي تحقق في الآونة الأخيرة نفسر ذلك بأنه استجابة من الله للدعوات التي يطلقها المؤمنون وهو بلا شك تكرر كثيراً حتي التي واجه فيها الفريق ظروفاً صعبة ومواقف مستحيلة.
وإذا درسنا الأمر بعناية أكثر نجد أن النجاح والفوز الذي تحقق واستجابة الله للدعوات جاء بعد تصحيح أخطاء وقع فيها الفريق مع مزيد من العمل والاهتمام والكفاءة وقد تمثل ذلك في مرات كثيرة أشهرها مرتان أمام فريقي تونس الصفاقسي والترجي عندما عاد بالبطولة الأفريقية وفي وقت لم يكن ييدرك أحد أن ذلك سوف يحدث نظراً لتعادله في القاهرة ولكن يقول المولي "إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً" ثم كان الأخير في تحويل هزيمة. موجعة في سوسة من النجم الساحلي بهدفين إلي فوز كاسح في الإسكندرية بنصف دستة أهداف وبأداء اجتاز ما يحدث في الكرة المحلية إلي الدولية واقترب من العالمية.
وكطبيعة البشر أحياناً أن يصاب بنعرة الانتصارات وتأخذه العزة بالإثم خاصة إذا أوقعه الله في اختبار خفيف عندما وهبه نفس القدرة ونفس الحماس ونفس التوفيق الذي منحه له في مباراة النجم الساحلي وهذه المرة أمام قادم جديد هو الوداد المغربي عندما لم تمر الدقائق الأولي في افتتاح لقائهما في برج العرب إلا وكان الأهلي فائزاً بهدف نظيف أشعل المدرجات التي لم ير ملعب الجيش مثلها من قبل.. وأعتقد.. وأقول أعتقد وقد يكون جائزاً ظن لاعبو الأهلي أن موقف مباراة التونسي سوف تتكرر أمام المغربي وبدأ الحماس يفتر ويقل ويغرب الانطلاق عشماً بأن النصر قادم كما حدث في لقاء سابق إلي أن فاجأ الضيف القادم من المغرب الجميع باحراز هدف وسط مدافعين وقفا حارسين للمهاجم المغربي الذي انطلق كالسهم ويودع كرة برأسه ولا أروع وأخطر لتكون هدف التعادل.. وتتلخبط الحسابات عند الجهازين الأهلي الذي اهتز بالهدف وبدأ في إعادة الترتيب ويقظة الدفاع والوداد عندما ازداد نشوة بالانتصار والثأر المباغت وبدأ يستبدل كل شيء الهجوم الضاغط في كل فريق والدفاع المستميت كذلك دارت المباراة علي ذلك وإن تخللها بعض الفرص أضاعها المهاجمون.
وتنظر الجماهير المصرية التغيير ليأتي مختلفاً تماماً عما ظنه الناس اشراك وليد سليمان وهو المصاب ثم حمودي التائه واخيراً متعب الذي جاء الاعتراف بوجوده قبل الدقائق الأخيرة وإن كان أفضل المستبدلين كل ذلك في أداء للباقين جاء مختلفاً كثيراً عن مباراة النجم بعد أن اكتشف المدرب اشراك معلول وهو مصاب وتواضع أداء فتحي ورامي ربيعة وفقد أزارو حساسية التهديف ليكون تغيير أجاي النشيط.
ليثمر كل ذلك محاولات اختراق من الوسط وإهدار كل تمريرات الأجناب واختفاء التسديد ومحاولات الدخول وسط غابات وشباك السيقان التي نصبها فريق الوداد إلا كرة وحيدة لعماد متعب عانده فيها الحظ لترتطم بالعارضة.
لعل كل ذلك لم ولن يكون خافياً علي الكابتن حسام البدري الذي عاش وعايش لقاءات الفريق الثلاثة التي فاز باثنين منها بالبطولة خارج مصر ويكون الدرس القاسي بضرورة اشراك اللاعب السليم ألف في المائة ويغير فكرة ولعبة تثبيت الفريق بعد أن حمل الفريق أسماء كلها نجوم.. وتجانست مع بعضها وليس بينهم من يحتاج إلي تأهيل بمن فيهم عماد متعب المطلوب مشاركته فترات أطول بعد أن بدا نسراً جارحاً في اللحظات التي لعبها وسوف يتكرر إنجاز العودة بكأس أفريقيا من خارج الديار كما حدث في تونس مرتين والعودة للنصيحة النبوية التي قال فيها "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً فليتقنه". وكما قال الشاعر "ما نيل المطالب بالتمني.. ولكن تؤخذ الدنيا غلاباً".

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 2253        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : %
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012