اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
10% زيادة في المقبولين بالجامعات.. لاستيعاب الناجحين
رقم العدد
22358
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
ما هو شعورك نحو قيام القوات المسلحة بتطهير سيناء من الإرهاب؟
أشعر بالفخر
أشعر بالأمن و الأمان
يظهر قوة مصر
   
مقالات رياضية
 
مقالات رياضية   
 
بلا حدود
ظاهرة النجاح بالتزكية بين الإيجابية.. والسلبية

بقلم: سمير عبدالعظيم
10/18/2017 2:25:23 PM
   

ظاهرة لافتة للنظر نلحظها في انتخابات الهيئات الرياضية هذا الموسم.. للجنة الأوليمبية والاتحادات والأندية وهو الاجراء الذي فرضه قانون الرياضة الجديد بضرورة الانتهاء من تنظيم أعمال تلك الهيئات قبل نهاية العام وفي توقيت محدد بدلاً مما كان سائداً في ظل القانون السابق باختيار كل هيئة موعد تجديد مجالس إداراتها علي "الكيف" وبطرق عشوائية لمجالسها الجديدة في أوقات قد تبعد عن المواعيد الأصلية المحددة بأربع سنوات حسب مواعيد الدورات الأوليمبية المحددة بنفس المدة.
والظاهرة التي قد تبدو ايجابية في الترشيحات لانتخابات الاتحادات والأندية والتي جاء الكثير منها بنجاح بعض المرشحين علي منصب رئيس مجلس إدارة تلك الهيئة بالتزكية ليفوز بالمنصب دون انتخابات بعد أن خلت قوائم المتقدمين من منافس للمنصب غير شخصية واحدة فقط.
وايجابية هذا الاختيار قد تبدو ظاهرة لتكرارها في أكثر من اتحاد وناد لقبول الشخصية التي تقدمت عند الأعضاء وهو عائد لايجابية الهيئة في تسيير أمورها بنجاح واحراز نتائج طيبة بفضل إدارة هذه الشخصية وفرض الاستقرار الذي أدي بالنادي إلي تحقيق تلك النتائج إذا كان الاتحاد الممثل في أنديته أو النادي في داخل المنظومة ليس فقط في نتائج مشاركاته في المسابقات الرياضية ولكن أيضاً في داخل النادي من إدارة مالية وشئون لاعبين وأيضاً الجانب الاجتماعي والخدمات التي يقدمها المجلس لأعضائه ومن أهمها كذلك الجانب الاجتماعي ثم الأمن والأمان لذا يفضل الأعضاء استمرار مجلسهم وعدم التفريط في رئيسه رمز المنظومة.
وهناك جانب آخر لافت للنظر هو استعادة رؤساء بعض الأندية قد غابوا عن أنديتهم وتمسك بهم أعضاء النادي سعياً لاستعادة أمجاده في النتائج والمنشآت الرياضية.
ومن أمثلة هذه الايجابيات ما حدث من فوز شخصيات كثيرة بالحصول علي المنصب بالتزكية في الدورة الجديدة وهم أصحاب انجازات سابقة علت بمؤسساتهم وحافظ علي انجازاتها بمكان الأصوب لهذه الشخصيات التمسك بها واستعادة من تغيب عنها تكريماً وانتظاراً لنجاحات قادمة والمحافظة علي تألق مؤسساتهم سواء في الاتحادات أو الأندية.
وأمام ايجابيات الاختيارات والنجاحات بالتزكية تبقي فقط بعض السلبيات التي أري نبذها واستبعادها في المرحلة الجديدة القادمة والتي تتمثل هي الأخري في اختيار باقي القائمة التي تدير المؤسسة الرياضية والتي يجب اختيارها علي نفس اليقظة والحياد والعمل علي المصلحة العامة التي جاء في اختيار رئيس المنظومة بالتزكية ليكون اختيار باقي القائمة علي قلب رجل واحد عمادها الأول شعار التعاون والتآخي وعلو مصلحة المنظومة فوق أي هوي شخصي أو خلاف تحت أي مسميات أخري مع ابعاد نظريات ثبت فشلها من المجاملات والصداقات والمصالح الشخصية.
أما السلبية الثانية التي يجب ابعادها وتلافيها خاصة بعد الغاء بند الثماني سنوات فهي موجهة لأعضاء الجمعيات العمومية أصحاب السلطة الحقيقية حيث يستوجب رقابة مجلسهم وتصرفات وانجازات أعضائه التي عادت علي ناديهم وفلترة كل تلك الأعمال علي مدي دورتهم الانتخابية حتي تكون ميزاناً لتكرار ترشحهم والغاء بند الاحتكار لسنوات ودورات متعاقبة وحرمان النادي من وجوه جديدة بفكر جديد ونشاط أوسع تجعل النادي في حالة انتعاش دائم ممثل في استمرار منح الفرص لأعضاء آخرين ويكون أغلبهم من الشباب عماد المستقبل لبلدنا مصر.. لتدور وتستمر حلقة الانجازات دورة بعد أخري تعيد للرياضة مكانتها ليس فقط في حصد البطولات ولكن من داخل البيت الذي صدر هذا النتائج وهو صاحب الفضل الأول لعضو النادي وأعضاء مجلس الإدارة.. والله الموفق.

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 2637        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : 0%
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
مقالات أخرى للكاتب
اقرأ أيضا
     حقوق التأليف والنشر
    جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012