اتصل بنـا | من نحـــن فيسبوك
عناوين الأخبـــار
تأجيل الدراسة في جميع المراحل التعليمية
رقم العدد
22389
أرشيف المســـــاء
استـــطلاع رأي
ما هو شعورك نحو قيام القوات المسلحة بتطهير سيناء من الإرهاب؟
أشعر بالفخر
أشعر بالأمن و الأمان
يظهر قوة مصر
   
مقالات رياضية
 
مقالات الرأي   
 
 لغة المؤامرات غاية
2/16/2014 1:13:56 PM
ياسر حسن محمد يوسف رئيس تحرير بقناة النيل الثقافية
   


                      
 لغة المؤامرات غاية ووسيلة للضعفاء  ولاتنفذ مؤامرة الافى حالة وهن اوضعف سياسى او فكرى  . ولكن لايعنى هذا  ان المؤامرة شئ لايحاك  فهى  تخطط وتنفذ و تحاك ولكن  للفريسة الضعيفة . وتتلاشى امام الاقوياء .
وقد اثبت التاريخ جدارة الجيش المصرى  فى مواجهة كل المؤامرات التى تحاك ضد مصر وشعبها . فتلاشى امامه تاريخ الهكسوس . وحوصرت الحملات الصليبية  وانتهىت صفحة التتارعلى يديه وفى التاريخ المعاصر حجمت دولة اسرائيل وتركت سيناء عاجزة عن مواجهة الجندى المصرى وبراعة التخطيط العسكرى فى حرب اكتوبر 1973
. هذه المقدمة اذكر بها كل المصريين فى هذه المرحلة العصيبة من تاريخ البلاد تلك المرحلة التى  تتطلب التكاتف السريع بين الجيش والشعب وهو موجود بالفعل ولكن لانريد ان تكون الانتخابات القادمة مرحلة تعكر صفو هذا التلاحم التاريخى لوطن وهبه الله لنا وكتب تاريخه النضالى المصريون شعبا وجيشا .
من وجهة نظرى ان المطالبة الكبرى   لترشيح المشير عبد الفتاح السيسى   للرئاسة ليس مطلب وطنى وقومى مصحوب بحب واعتزاز لقائد ثورة 30 يونيو  فحسب بل هو احساس المصريين بان الاخطار الكبرى التى تحاك ضدهم تتطلبها مواجهة حكيمة وحازمة من قائد  كتب صفحة من اروع صفحات التاريخ المصرى . وهى صفحة 30 يونيو التى لولا قيامها لخرجت مصر من دائرة التاريخ.
 
ما يحدث من تأزم الموقف فى قضية السدود الاثيوبية مرورا بالارهاب الاسود الذى تموله  دول معروفة
  يجعلنا كل هذا ان ننظر فيمن نختار فى المرحلة القادمة ويجعلنا  نهدأ عن الصخب وكثرة المطالبات بالحقوق دون النظر للواجبات .
الجيش ليس كيان منفصلا عن السياسة . السادات  مثلا شهد له القاصى والدانى بعبقريته الفريدة فى الجمع بين القائد الحربى فى اكتوبر 73 وحنكته السياسية البارعة فى معاهدة السلام
لقد نجت مصر بفضل الله . ثم بقيام ثورة 30 يونيو من الوقوع فى فخ خريطة الشرق الاوسط التى فككت العراق وسوريا وليبيا
من هنا ارى ان ترشيح  قائد ثورة 30 يونيو للرئاسة لايجب ان يخضع للاهواء الديمقراطية بقدر ماهو مطلب قومى لرجل يراه العقلاء الانسب لهذه المرحلة  
  فهو يمتلك المقومات العديدة للرؤية الحربية والسياسية وزعيم حظى بالتأييد الكبير من شعبه ودول الجوار العربية وتقديرا واحتراما من عالمية كالمشهد الروسى القريب .وشهدت الجماعات المتطرفة على يديه التراجع والتقلص وصولا الى مرحلة الانهيار والتفكك بإذن الله .
واخيرا علينا ان نعرف اننا  فى مرحلة اشبه بالحرب ولايصلح لها  الا اهلها  . الذين يرى الشارع المصرى فيهم   القدرة على انهاء حالة التوجس والقلق, والتي لم تعد تقتصر علي عموم البسطاء , بل راحت تشمل أطيافا شتي من المجتمع

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 26573        عدد التعليقات: 0
تقييم الموضوع : 66%
ممتاز   جيد   ضعيف      
 
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012